لطالما عشقت الأضواء... وعشقت وهجها الذي يوقظ الحياة داخلي.. أعشق ذاك التضاد الذي يرافقها .. فهي صاخبة .. هادئة لامعة .. باهتة أعشق بوحها السري الذي تبثه لي في المساء عن عاشقين أنارت دروبهم... لكنها اليوم خافتة... فاقدة سحرها الغريب الذي كان يلازمها لم تعد تبعث لي تلك الومضات الدافئة كالسابق... وبوحها لم يكن إلا ثرثرة مسائية لتمضية الوقت ليس إلا... فأنا من تحمل أخبار العاشقين هذه... [اقرأ المزيد]








